وهذه أول مرة يتجرأ الأيرانيون والرافضة بصورة عامة على اصدار بيان يتحدون فيه السلطة، علما بان البيان وزع بصورة سرية وفي اطار ضيق وتنصل منهم كل من استدعتهم دوائر الأمن وحققت معه.
واقدمهم على توزيع هذا البيان رغم الجبن الذي عرف عنهم، دليل على أن ثورة الخميني أعطتهم شحنات دفعتهم الى مثل هذا العمل، رغم أن بيانهم وزع قبل الأطاحة بالشاه وقبل أن تحقق الثورة أهدافها.
أما قولهم بأن الشيعة نصف شعب الكويت فهذه من الأكاذيب التي دأبوا عليها في كل بلد يتواجدون فيه.
العلاقات الأيرانية الخليجية بعد تشكيل حكومة بازركان:
اعترفت دول الخليج بثورة الخميني، وأبرق زعماء هذه الأنظمة له ولرئيس زعمائه مهنئين، وزارت طهران وقم وفود رسمية منها:
عبد الله بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي، وسلم الخميني رسالة من أخيه خالد دعا فيها الى اتحاد الدول الأسلامية"11".
وفي 15/ 4/79 قام وفد يمثل المجلس الأعلى للمساجد بزيارة ايران، وكان هذا الوفد يضم أعضاء من مختلف دول الخليج، ولقد اجتمعوا مع الخميني في قم وهنأوه بنجاح ثورته.
عن وكالات الأنباء
(11) راديو طهران في 18/ 4/1979.