بينما يتخبط المسلمون السنة خبط عشواء في ليلة ظلماء _ كما يقولون _.
ونجح الشيعة في الوصول الى الوزارة، ومن الأعراف الجديدة في الكويت أن يكون لهم وزير في الحكومة، ففي الحكومة السابقة كان وزيرهم عبد المطلب الكاظمي _ وزير النفط _، وما خرج من الوزارة حتى طبعها بطابع طائفته فجاء بشيعي ليكون أحد وكلاء الوزارة، ووضع على رأس شركة النفط أحد الشيعة اضافة الى رؤساء الادارات وكبار المديرين.
وفي هذه الوزارة يتولى عبد العزيز محمود بوشهري وزارة الشؤون الاجتماعية، وهو ايراني رافضي.
ويتغلغل الايرانيون الشيعة في مختلف أجهزة الحكم: فوكيل وزارة الاعلام ومعظم كبار الموظفين في هذه الوزارة منهم اضافة الى سيطرتهم على وزارة النفط كما أسلفنا، أما وزارة الداخلية فتبلغ نسبتهم في الشرطة وأجهزة المباحث والجوازات 50% أي النصف، ولهم أعضاء لا يستهان بهم في لجنة منح الجنسية.
ولعب المباحث من الشيعة دورا جديدا في تصفية خصومهم بالطرد من الكويت، كما لعب اخوانهم في لجنة منح الجنسية دورا بارزا في تجنيس الأعاجم من الفرس، وساهم العاملون منهم بالجوازات في استقدام الايرانيين والشيعة بشكل أعم من ايران والعراق وجنوب لبنان.
وفي سلاح الطيران تزيد نسبة الشيعة على 40% بحيث يستطيع العاملون في هذا الجهاز وفي المطار أن يستقدموا من شاءوا دون علم السلطات.