وفي آخر مجلس كان عددهم عشرة أعضاء، وهذا العدد لا يتناسب مع حجمهم، وهو ثمرة التخطيط والمراوغة، فناس منهم يتحركون من منطلق اسلامي: كتحريم وبيع الخمور، والمطالبة بتحكيم الشريعة الاسلامية، ويعبرون عن ايران بقولهم (الجارة المسلمة الصديقة) .
وناس منهم يتحركون من منطلق قومي اشتراكي، ويتعاونو مع القوميين الاشتراكيين من غير السنة، ويرفعون الشعارات التي اعتاد اليساريون في كل بلد على رفعها.
والقسم الثالث منهم يتحرك من منطلق الولاء للسلطة القائمة وكسب تأييدها.
وفي الوقت نفسه فهم يأخذون ولا يعطون، فالذين يتظاهرون بالاسلام يكسبون تأييد وعطف المغفلين من السنة وما أكثرهم.
والذين يتظاهرون بالقومية والاشتراكية يكسبون تأييد الناس القوميين من غير الشيعة، والآخرون يكسبون تأييد الموالين للسلطة .. أما أن يمنح الشيعة تأييدهم لمرشحيهم من السنة فلا، اللهم إلا ان كانوا في منطقة ليس لهم مرشح فيها فيؤيدون من ينتفعون منهم في مناطقهم. ويعملون على تعميق الخلافات بين السنة في المناطق التي يسيطرون عليها، فيخوض المعركة الانتخابية عدد كبير وتتوزع أصوات السنة بينهم في حين تتركز أصوات الشيعة على عدد محدود.
وطموحات الشيعة في الكويت لم تتوقف عند المناطق التي سيطروا عليها، فهم الآن يحاولون السيطرة على مناطق جديدة: كميدان حولى، والرميثية، وسلوى، والصليبخات، والجابرية. وقد يحققون هدفهم الجديد لأنهم يتحركون من خلال خطة،