والأراضي الزراعية، وتجارة السجاد والنجارة.
ويتجول الانسان في الخليج في أسواق كاملة فلا يجد فيها عربيا واحدا ينافس الايرانيين، بل لا يستطيع انسان لوحده أن ينافسهم لأنه سيجد نفسه أمام خطة لا طاقة له عليها .. هذا ويلاحظ المشتري مدى الترابط بين التجار الايرانيين في السعر فمن أول السوق والى نهايته سيجدهم يتوقفون عند كلمة واحدة في سعر الحاجة، وهذا انما جاء نتيجة اتفاق بينهم، كما أنه نتيجة تحكمهم بأقوات الناس وحاجياتهم الضرورية.
5_ التسلح:
يقوم الايرانيون المستوطنون في الخليج بتجارة الأسلحة، ويقبل أبناء جلدتهم على شرائها والتدرب عليها، وهذا الأمر يعرفه أهل الخليج ولم ينقطع خلال نصف قرن:
ففي البحرين اكتشفت السلطات في عام 1961 كمية كبيرة من الأسلحة في بيت
(سر دار) ايراني. ثم اكتشفت أسلحة في بيت ايراني آخر كان يشتغل عامل بناء، وتبين أنه ضابط في الجيش الايراني وكان ذلك في صيف 1961.
وفي 25/ 1/1965 ضبطت أسلحة عند أربعة من الايرانيين أثناء دخولهم لقطر ثم غطيت قضيتهم لأن الأسلحة كانت مستوردة لبعض التجار الايرانيين الذين حصلوا على الجنسية القطرية وصار لهم شأن كبير عند علية القوم.
وفي الكويت اكتشفت السلطات كميات كبيرة من الأسلحة أهمها: