اسماعيل اشكناني، محمد صادق خليل لارى، أكبر رضا، فريدوني، قبازرد، معرفي، بوشهري، دشتى ..
وصحيح أنهم يحققون مكاسب مادية من وراء علاقاتهم مع الشيوخ، ولكن الأهم من هذا كله المكاسب السياسية التي جاء كثير منهم من أجلها.
3_ الأيدي العاملة:
تدفق على الخليج عدد كبير من الأيدي العاملة الايرانية، بعضهم جاء بطرق مشروعة وساعدهم في الاقامة التجار الايرانيون، الذين أصبحوا مواطنين من أهل الخليج بل وكلاء وشركاء للشيوخ.
وبعضهم تسلل عن طريق البحر وكان الطريق آمنا لهم لأن معظم قوات الأمن البحرية من الشيعة.
واستفاد العمال الايرانيون من الفراغ الذي كان يعيش فيه الخليج بعد الحرب العالمية الثانية فحسنوا أوضاعهم المادية ووجدوا من كبار التجار كل دعم ومعونة، ففي قطر كان كبار التجار الايرانيين يقدمون لكل ايراني قادم قرضا مقداره (3000) روبية، وكان هذا المبلغ كافيا لتأسيس محلات صغيرة
4_ احتكار بعض الأعمال:
يتولى التجار الايرانيون السيطرة على عدد كبير من الشركات أبرزها: استيراد المواد الغذائية، استيراد الخضار، أعمال الصيرفة.
ويحاول السيطرة على تجارة الجملة والاستيراد، كما يسيطرون على المخابز القديمة، وعلى معظم محلات البقالة، ويحاولون امتلاك أكبر مساحة ممكنة من العقارات السكنية