واختار منظمة التحرير المهرج المعروف (هاني الحسن) ليكون مندوبها في طهران، وناطقا فضوليا باسم حركة الخميني، ولا يخجل من الوقوف خطيبا في احدى المظاهرات ويقول:
(غدا تركيا وبعد غد فلسطين"42") .
وتركيا السنة عدوة تقليدية لإيران الرافضة، وهذه هي المهمة التي تريدها حركة الخميني من منظمة التحرير، تريد أن تسخر الفلسطينيين كما سخرهم عبد الناصر من قبل وأوعز إليهم أن يرددوا: تحرير الرياض وعمان ودمشق وبغداد قبل تحرير فلسطين.
والسؤال المطروح:
هل صحيح أن ايران ستقوم أو ستساهم بتحرير فلسطين؟!
والجواب على هذا السؤال جاء بدون تصريح على لسان زعيم الثورة الخميني ونده (شر يعتمداري)
قال الخميني في أول لقاء له مع عرفات بعد نجاح الثورة:
(ان ايران ستقوم بدورها في القضية الفلسطينية عندما تتلخص من تركه الشاه"43") .
واعتذر آية الله شر يعتمداري عن تقديم مساعدات للثورة الفلسطينية نظرا لأن ايران تمر الآن في ظروف حرجة، وهي _ أي ايران _ قد تحتاج الى مساعدة"44".
(42) وكالات الأنباء 14/ 3/1979.
(43) وكالات الأنباء 20/ 2/1979.
(44) الوطن العربي العدد 108 تاريخ 9 - 15/ 3/1979.