ياالله هذا اليوم الذي ينتظره الفلسطينيون بفارغ الصبر!. الخميني سيحرر لهم القدس وحيفا والجليل!!.
كان ياسر عرفات أول من يزور طهران مهنئا، وراح يوزع قبلاته المشهورة على وجوه قادة الثورة وخاطب الخميني قائلا:
(ان ثورة ايران ليست ملكا للشعب الايراني فقط .. إنها ثورتنا أيضا فنحن نعتبر الامام الخميني ثائرنا ومرشدنا الأول _ عرفات يقول مثل هذا الكلام لكاسترو _ الذي يلقي بظله ليس على ايران فحسب بل على الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى في القدس"41") .
وفي 11/ 2/1979 تحولت سماء المخيمات الفلسطينية في بيروت والضواحي المحيطة بها الى كتلة من النيران. فقد أخذ الفلسطينيون والمواطنون اللبنانيون كذلك يطلقون العيارات النارية من مختلف الأسلحة بكثافة غير عادية ابتهاجا بنجاح ثورة الخميني.
ترى هل نسى قادة المنظمة دور الرافضي الباطني حافظ الأسد وكيف وقع مع الموازنة ضد الفلسطينيين واللبنانيين المسلمين؟.
أم نسوا غدر الصدر بهم عندما انضم الى الجيش النصيري عند دخوله لبنان، وأمر منظمة الأمل وعساكره التي تعمل في جيش لبنان الغربي بالانضمام الى الجيش السوري؟!.
الى متى يبقى الفلسطينيون سلما للزعامة في العالم العربي والاسلامي؟!
(41) الغارديان عن الصحف العربية 21/ 2/1979.