كيف تكرس هذه الجماعات خلاف السنة فيما بينهم، ويتفقون على الخميني، ولا يتفقون مع بعضهم؟!.
قد يقولون: نعم هناك شخصيات ملوثة في الثورة، ولا يعلم الخميني عن أمرها شيئا أو أنه يعلم وسيقلم أظافرهم، ومن قبل قال الناصريون: ان الخيانة جاءت من عبد الحكيم عامر وصلاح نصر فقلنا لهم كما نقول لقادة الجماعات الاسلامية:
ان الخميني شخص قوي الشخصية، وشديد الذكاء، ويملك رصيدا من الخبرة لايستهان به، وله الكلمة الأولى فكيف يجهل أوضاع الذين يتعامل معهم منذ سنوات طويلة .. كيف نصدق أنه يجهل صلات بازركان مع هويزر، وارتباط مستشاريه مع المخابرات المركزية.
(( فإنها تعمى الأبصار ولكن لا تعمى القلوب التي في الصدور ) ). الحج 46
قضية احتجاز الرهائن:
قام مجموعة من الطلبة الايرانيين باحتلال السفارة الأمريكية واحتجاز العاملين فيها واتخاذهم كرهائن، وأعلن الخميني أنه يؤيد الطلبة فيما أقدموا عليه، وجرت مفاوضات بين الحكومتين الايرانية والأمريكية أصرت الأولى أن لا تسلم الرهائن إلا اذا قامت الولايات المتحدة بتسليم الشاه للسلطة الايرانية، وأثارت هذه العملية ضجة عالمية، وسارعت الجماعات الاسلامية كعادتها الى تأييد الخميني، واعتبرت عمله بطولة وتقليما لأظافر الولايات المتحدة في المنطقة.
وبعد أن بينا بالأدلة والبراهين ارتباط ثورة الخميني بالولايات المتحدة لا نرغب أن نعطي هذه العملية حجما كبيرا، وإنما نود أن نسجل الملاحظات التالية: