خلاف الخميني مع شر يعتمداري
خلاف الخميني مع شر يعتمداري ليس سرا من الأسرار، فمنذ اليوم الذي وصل فيه الأول الى طهران، والناس كل الناس يتحدثون عن سوء العلاقات بينهما، ولم يتحرج شر يعتمداري في لقاءاته الصحفية من الاشارة إلى ما بينه وبين الخميني من تباين في وجهات النظر لكنه حاول أن يخفف من حجم الخلاف وأنه في الفروع والأسلوب وليس في الأهداف والأصول.
يختلف شر يعتمداري مع الخميني في ولاية الفقيه، وفي الدستور الذي منح الخميني سلطة لا تقل عن ديكاتورية الشاه، وفي موقف النظام وحراس الثورة من سكان أذربيجان، وفي قضية احتلال السفارة الأمريكية في طهران.
ووصل الخلاف بينهما الى قم، فنشبت أكثر من معركة بين أنصارهما أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، كما وقعت معارك كثيرة في مدينة تبريز، وعقد الزعيمان فيما بينهما عددا من اللقاءات فلم تسفر عن أي نتيجة إيجابية.
وكان الخميني أو أحد مساعديه يصرح إثر كل معركة بأن السافاك والمخابرات المركزية وراء أنصار شر يعتمداري، وإن كانوا أحيانا يلجأون الى التلميح دون التصريح.
وحاول شر يعتمداري أن يغادر مدينة قم الى إقليم أذربيجان أو الى مشهد ولكن حيل بينه وبين تحقيق هذه الرغبة، وصرح أنصاره بأن السلطة قد فرضت الاقامة الجبرية على امامهم.
وفيما يلي بعض التهم التي وجهها أنصار الخميني وحراس الثورة والصحف الى شر يعتمداري: