فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 477

لست وحدي الذي استغرب موقف المخابرات الأمريكية من يزدي بل لقد استغرب مجاهدو خلق"22".

والجواب على هذا السؤال جاء عندما قاد ابراهيم يزدي حراس الثورة، وفك الحصار عن السفارة الأمريكية، وأنقذ حياة السفير، وكان لموقفه هذا أطيب الأثر في نفوس الادارة الأمريكية.

وكشف السيناتور الأمريكي جيمس أبو رزق النقاب عن مساعدات سياسية (!!) وغير سياسية قدمها لممثلي الخميني _ ابراهيم يزدي _ في واشنطن، كما ساعد على اطلاق سراح الطلبة الايرانيين الذين اعتقلوا بعد مظاهراتهم التي قاموا بها في الثاني من فبراير 1978 ضد الشاه.

في حديث له مع اليونايتدترس الوكالات 1/ 3/1979.

ثم أصبح ابراهيم يزدي رئيسا لاتحادات الأساتذة والطلاب الايرانيين خارج ايران ثم نائب رئيس الحكومة للشؤون الثورية ووزير الخارجية وأحد مؤسسي الحرس الثوري.

وخلال المدة التي كان فيها اليزدي مسؤولا نادى بعدم قطع علاقات بلاده مع الغرب"23".

وأجرى محادثات مع مسؤوليين أمريكيين انتهت باستيراد كميات كبيرة من قطع الغيار 5/ 7/1979 وكالات _ وقابل فانس في الأمم المتحدة كما قابل مع بازركان كرايسكي في الجزائر في 1/ 11/1979.

(21) الحوادث 13/ 4/1979.

(22) الوكالات 23/ 6/1979.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت