حسن حبيبي
اتهم حسن حبيبي من أكثر من جهة سياسية في ايران .. ومن ثم ورد اسمه في مجلة (كونترسباي) التي تصدر في الولايات المتحدة العدد الثالث من شهر كانون الأول 1978م بقلم (جون كلي) وورد عن حبيبي المعلومات التالية:
جرى استدعاء الدكتور حسن حبيبي الى الولايات المتحدة الأمريكية، والتحق رسميا بالمخابرات المركزية في 15/ 5/1963.
ومما يجدر ذكره أن الدكتور حسن حبيبي هو الناطق الرسمي بلسان مجلس الثورة الايرانية، ومرشح رئاسة الجمهورية.
ابراهيم يزدي
درس ستة عشر عاما في الولايات المتحدة الأمريكية، ويحمل الجنسية الأمريكية الى جانب جنسيته الايرانية، وزوجته أمريكية أصلا وفصلا.
وكان ابراهيم يزدي مسؤولا عن الأنشطة والتظاهرات المعادية للشاه خلال إقامته هناك، وقاد اليزدي التظاهرة المشهورة عند زيارة الشاه للبيت الأبيض، وكاد المتظاهرون أن يتسلقوا جدار البيت الأبيض، واستغربت الصحف آنذاك موقف كارتر المتخاذل، ومن بين هذه الصحف النهار العربي والدولي في عددها الصادر بتاريخ 20/ 5/1978 وتساءلت لماذا وقفت ادارة كارتر هذا الموقف ولم تقمع المتظاهرين.
ترى لماذا تركت المخابرات المركزية الحبل على غاربه له، هل كان يعجزها تدبير مؤامرة لاغتياله أو تسليمه لشاه ايران أو تمكين السافاك من البطش به؟!.