فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 477

وصية عليه. (أثناء الثورة كان الكثير من الايرانيين يعتقدون أن الامبراطورة فرح ديبا ستقوم بانقلاب لعزل الشاه بمعاونة أردشير زاهدي ورئيس الحكومة السابق أمير عباس هويدا) إلا أن تجربة الأرجنتين أثبتت أن امرأة لا تستطيع مواجهة الحكم في بلد كثير المصاعب، فكان لا بد للأمريكيين أن يفكروا في البحث عن وضع يحافظون فيه على أنفسهم سواء عبر أسرة بهلوى أو دونها المهم مصلحة أمريكا. ثم لاحظ الأمريكيون النشاط الشيوعي الذي بدأ يثبت وجوده عبر أعمال ارهابية منظمة ومتشعبة ووجدوا أن الاتحاد السوفياتي هو المستفيد الوحيد من الوضع للحصول من ايران على كل ما يريد خاصة الغاز. وجاء وضع أفغانستان والقرن الأفريقي واليمن الجنوبية حيث أحكم الحصار حول ايران وجعلها تحت رحمة المد اليساري فكان لا بد من انقاذ الوضع.

_ ويقول الثائرون الجدد على الشاه والخميني وأميركا، أنه كان أمام الولايات المتحدة عدة حلول:

الانقلاب العسكري لم يكن مرغوبا من جانب الشعب الايراني فكان لا بد أن يتم التغيير على مستوى شعبي في شكل ثورة تعتمد على التيار الغالب وهو التيار الديني وبالتالي كان لا بد من البحث عن شخصية تصلح للقيام بهذا الدور فكان الخميني حاضرا. ثم ان فرنسا لم تقبل إقامة الخميني في أراضيها من تلقاء نفسها انما كان ذلك بعلم الشاه على أساس أن يضعوه باستمرار في الصورة بالنسبة الى تحركات الخميني إلا أن الأمريكيين والفرنسيين أيضا لم يزودوا الشاه سوى بخبر واحد أساء إليه. زودوه بنتيجة الاتصالات بين الخميني وكريم سنجابي وأوعزوا إليه بإلقاء القبض على سنجابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت