الوثيقة الثانية:
شهادة شركاء الخميني:
من الحركات السياسية التي لعبت دورا رئيسيا في الاطاحة بالشاه. الجبهة الوطنية _ سنجابي _ وفدائيو خلق، ومجاهدو خلق .. ثم اختلفوا مع الخميني وأنصاره، وقامت الصحفية هدى الحسيني بإجراء لقاءات معهم فأدلوا بشهادات مهمة، وننقل فيما يلي فقرات من هذا التقرير.
قالت هدى الحسيني:
(هؤلاء الثوار الجدد يرفضون ثورة خميني باعتبارها _ في زعمهم _ ثورة بإيحاء أمريكي، ويعتبرون أن أمريكا كانت وراء خلع الشاه ومجيء الخميني. ويعطون إثباتات على ذلك! ويبدأون قائلين:
إن أمريكا جيمي كارتر منذ البدء ضد الشاه للأسباب التالية:
_ لقد كان الشاه على خلاف مع الحزب الديمقراطي وأغلبية أعضاء الكونغرس كانت ضده، لأنه كان يعتبر نفسه صقرا من صقور الأوبيك، وهو الذي تزعم حملة رفع أسعار البترول. صحيح أن احتياجات أمريكا للنفط الايراني لم تتعد 5%. إنما دول أوروبا الغربية هي التي تتهم أمريكا لأن رفع أسعار البترول يمكن الشيوعيين من احراز انتصارات في الداخل شبيهة بانتصارات الحزب الشيوعي الايطالي.
ويضيف شركاء الخميني: أنه بعد انقلاب الحبشة صارت أمريكا تفكر بإيران وبكيفية أخذ المبادرة للمحافظة على مصالحها بعدما فقدت أكبر قاعدة لها وهي أسمرا. ولأن الشاه صار متقدما في السن وولي العهد ما زال صغيرا جرى تغيير دستورى يجعل الزوجة