وقدرت بعض الصحف عدد الخبراء الذين لم يغادروا ايران بأكثر من سبعة آلاف خبير!!
إن مجريات الأحداث تدفعنا الى وضع كثير من اشارات الاستفهام حول هذه الثورة وقائدها، وبعض هذه الاشارات وردت في تقريرنا السابق (ايران الى أين؟) ، غير أن معظم الاسلاميين الدعاة صعب عليهم أن يتصوروا ارتباط هذا الخميني وثورته بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد يتساءلون باستغراب:
هذا الخميني صاحب اللحية البيضاء الذي هز العالم بجرأته وشجاعته .. هذا الخميني الذي طرح الشعار الاسلامي بكل عزة وإباء كيف يكون ذليلا أمام كارتر يتلقى منه الأوامر والتعليمات؟!.
ومن جهة أخرى، كيف يكون عميلا للولايات المتحدة الأمريكية، وهو الذي يهددها ويكيل لها الاتهامات، وصحف وأجهزة اعلام الولايات المتحدة تهاجمه وتهاجم ثورته وأنصاره، وتنعتهم بأبشع النعوات وأحطها؟!.
ويستمر بعض الاسلاميين في استنكارهم لاتهامنا للخميني قائلين:
أليس من العرف السائد اتهام الجماعة الاسلامية بالعمالة لانجلترا أو للولايات المتحدة الأمريكية؟!.
ونحب أولا أن نلفت انتباه هؤلاء الدعاة وغيرهم الى قضايا سريعة، ثم نمضي في وضع النقاط على الحروف وبسط ما عندنا من أدلة، ومعاذ الله أن نقول بما لا نعلم، أما عن جرأة الخميني فجمال عبد الناصر كان أكثر منه جرأة ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
ومنذ وصول عبد الناصر الى سدة الحكم وحتى هلاكه، وهو وأجهزة إعلامه يهاجم