فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 477

كما نص دستورهم مؤخرا، فقالوا صراحة لا يجوز أن يكون هذا المرشد عراقيا أو لبنانيا.

وفي 20/ 10/1979 أجرت صحيفة الأنباء حوارا مع الدكتور شابور بختيار رئيس وزراء ايران السابق.

وعندما سألت الصحيفة بختيار عن الجزر العربية المحتلة، زعم أنها ليست عربية وأنه لا مالك لها، كما رفض الاعتراف بحق كل من الأكراد وعرب ايران والبلوش في الاستقلال الذاتي ضمن دولة ايران.

أدلى بختيار بهذه التصريحات في وقت عصيب بالنسبة له، ومن مصلحته أن يداهن فيه للدول العربية المجاورة لإيران التي أغضبتها ثورة الخميني، لكنه أبى أن يأخذ بالتقية وحرص على الوضوح والصراحة وهو في حالة الضعف.

ومن هنا نقول أن سياسة الخميني الخارجية لا تختلف عن سياسة الشاه أو سياسة بختيار. تعددت الأسباب والموت واحد.

5_ الشيعة والنصيريون وسائر الفرق الباطنية التي تتفرع عن الشيعة يعتمدون إصدار التصريحات المتضاربة، ويفتعلون الخلافات:

فهذا يهدد بتصدير الثورة وبعد أن يصبح هذا التهديد حديث العالم يصدر مسؤول آخر تصريحا يؤكد فيه ان ثورتهم غير قابلة للتصدير، وأن الذي أصدر التصريح الأول ليس مسؤولا، ومن ثم يركب الباطنيون كل موجة من موجات التحرر والباطنية والثورية والجمهورية وما الى ذلك من شعارات حديثة.

والشعارات التي يرفعونها ليست أكثر من استهلاك محلي وتخطيط مرحلي، وتراهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت