الحديث من الصحابة، وبالتالي فدولة الرسول صلى الله عليه وسلم عندهم ليس لها مضمون أو حقيقة، وكذلك حكومة علي فيصورونها حسب أمزجتهم وأهوائهم.
ومن النشرات التي وزعها التنظيم الرافضي الإيراني نص محاضرة للمدعو مهدي الحسيني بمناسبة قدوم شهر محرم عام 1399، وكان مما قله فيها:
(إن الثورة التي يريدها الله شيعية المنطلق ا سلامية الصيغة، عالمية الأهداف) .
شيعية المنطلق! كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.
ثم يتحدث المحاضر عن الوعي الذي فجره الشيعة في كل صقع من العالم الاسلامي، ويزعم أن شعب باكستان اخد يعيد نظراته التاريخية لأن الاب الروحى للحركة ألاسلامية في باكستان _ المودوي _ كتب كتاب انتقد فيه دور عثمان في تحويل نظام الدولة من نظام الشورى الى ملكية مستبدة.
قاتل الله الرافضة كيف يحددون مواقفهم من الآخرين، وكيف يطلعون على كل كتاب أو صحيفة أو رسالة تنشر، فللأستاذ المودوي رحمه الله أعمال جليلة وتاريخ حافل لم يذكروا منه إلا نقد لعثمان رضي الله عنه الذي كان يستحي منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتستحي منه الملائكة، وهو خطأ أخطأه المودوي ولكل جواد كبوة.
فهل في تصريحات الرافضة وأقوالهم ما يشعرنا بأنهم غيروا وبدلوا؟!.