ويقول وهو يتحدث عن شروط الاعتكاف:
(الخامس: أن يكون في أحد المساجد الأربعة: المسجد الحرام، ومسجد النبي(ص) ، ومسجد الكوفة، ومسجد البصرة، وفي غيرها محل إشكال)"57".
ومقدساتهم وكعباتهم كثيرة والأساطير التي صنفوها في فضلها لا تعد ولا تحصى ولكننا هنا نقتصر على ما يورده الخميني فقط. وأما الصلاة في هذه المشاهد والقبور فهي مشروعة وفضيلة يقول: (ولا بأس بالصلاة خلف قبور الأئمة وعن يمينها وشمالها وإن كان الأولى الصلاة عند الرأس على وجه لا يساوى الإمام عليه السلام) "58".
وقال أيضا:
(وكذا يستحب الصلاة في مشاهد الأئمة عليهم السلام خصوصا مشهد أمير المؤمنين عليه السلام وأبي عبد الله الحسين عليه السلام) "59".
ولهذا فالشيعة يعتنون ببناء وزخرفة هذه المساجد.
يقول الأستاذ الندوي عن مشهد (علي الرضا) في ايران:
(فإذا دخل غريب في مشهد سيدنا علي الرضا لم يشعر إلا وأنه داخل الحرم، فهو غاص بالحجيج، مدوي بالبكاء والضجيج عامر بالرجال والنساء، مزخرف بأفخر الزخارف والزينات قد تدفقت إليه ثروة الأثرياء وتبرعات الفقراء.
(57) تحرير الوسيلة ج1 ص305.
(58) تحرير الوسيلة ج1 ص165.
(59) تحرير الوسيلة ج1 ص152.