أما المساجد فهي تشكو قلة المصلين وزهد القاصدين)"60".
وقال صاحب (التحفة الإثني عشرية) :
(إنهم يعظمون قبور الأئمة ويطوفون حولها ويصلون إليها مستدبرين القبلة الى غير ذلك من الأمور التي يستقل لديها فعل المشركين مع أصنامهم، وإن حصل لك ريب من ذلك فاذهب يوم السبت الى مرقدى موسى الكاظم ومحمد الجواد رضي الله عنهما فانظر ماذا ترى. ومع ذلك فهذا معشار ما يصنعون عند قبر الإمام علي كرم الله وجهه، ومرقد الإمام الحسين رضي الله عنه مما لا يشك ذو عقل في إشراكهم والعياذ بالله) "61".
احتفاؤه بعيد المجوس:
من احتفاء الخميني بعيد النيروز أنه يجعل من الأيام التي يستحب الغسل فيها ويشرع فيها الصوم يقول:
(ومنها _ يعني الأغسال المندوبة _ غسل يومي العيدين ومنها يوم النيروز) "62".
فيجعل النيروز في مصاف عيدي المسلمين.
ويقول عند الحديث عن المؤكد من مندوبات الصوم:
(منها يوم الغدير وهو الثامن من عشر ذي الحجة، ومنها يوم النيروز) "63". فيجعل النيروز مثيل ليوم _ الغدير _ الذي قالوا عنه _
(60) مجلة الاعتصام. العدد 3 السنة 41.
(61) مختصر التحفة الإثني عشرية.
(62) تحرير الوسيلة ج1 ص98، 99، 152.
(63) تحرير الوسيلة ج1 ص302، 303.