ويرى الشيخ البيطار أن كتاب المنتقى من منهاج الاعتدال خير رد يرد به على الشيعة لأنه تلخيص لمنهاج السنة مع اضافات مفيدة للكاتب الكبير السيد محب الدين الخطيب، ولهذا قام الشيخ بتقديم دراسة حول الكتاب نشرت في مجلة المجمع العلمي بدمشق الذي كان عضوا فيه، وتبنى كل ما ورد في هذا الكتاب،. ومن المعلوم أن فيكتاب المنتقى أدلة مفحمة تثبت كفريات الرافضة وإلحادهم.
4_ رشيد رضا:
سعى رشيد رضا كثيرا من أجل التقارب السني الشيعي، وقامت علاقات طيبة بينه وبين عدد من أعلام الرافضة منهم صاحب مجلة (العرفان) ، والمدعو هبة الله الشهرستاني النجفي، والمدعو عبد الحسين العاملي _ صاحب المراجعات _، والمدعو محي الدين عسيران. وظن رشيد رضا أن أصحابه هؤلاء من المعتدلين لكنه فوجئ بكتاب للمدعو محسن الأمين العاملي اسمه: (الرد على الوهابية) ثم ظهر له كتاب آخر اسمه: (الحصون المنيعة، في الرد على ما أورده صاحب المنار في حق الشيعة) .
فعلم صاحب المنار أن الاعتدال الذي كان يتظاهر به أصحابه الشيعة ليس إلا من تقية ونفاقا وتأكد من ذلك عندما راح صديقه صاحب مجلة العرفان يشيد بكتب معدوم الأمانة محسن العاملي.
ووجد رشيد رضا نفسه مضطرا للرد على أباطيلهم، وبيان الحق الذي حاولوا طمسه فكتب رسالته الأولى التي أسماها: (السنة والشيعة) .