فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 477

(( ... و طاعتنا نظاما للملة، وامامتنا أمانا من الفرقة"36") ).

فهو يرى صراحة أن الوحدة الاسلامية تكون من خلال عقيدتهم وأصولهم.

وعن الأئمة يقول:

(( وان من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل ) ).

الحكومة الاسلامية ص52

بعض الشيعة الذين نعاصرهم ينكرون تفضيلهم للأئمة على الرسل اعتمادا منهم على التقية

أما الخميني فيقول رأيه صراحة وبدون تقية.

2_ في كتابه جهاد النفس أو الجهاد الأكبر يتحدث عن الفضائل ومكارم الأخلاق وعن أهمية التربية والتعليم، ووجوب محاربة هوى النفس، وداخل هذا الاطار يحشر اسم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وكأنه شيطان رجيم. انظر إليه وهو يقول:

(( ... معاوية ترأس قومه أربعين عاما، ولكنه لم يكسب لنفسه سوى لعنة الدنيا وعذاب الآخرة ) )ص18.

واذا كان هذا الخميني قد أباح لنفسه التطاول على صحابي جليل كان من كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأصدر حكما عليه باسم أهل الدنيا .. كيف يتقول هذا الدعى على الله ويزعم بأن معاوية يعذب في الآخرة أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا؟!.

(35) الحكومة الاسلامية، ص35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت