انظر إليه يقول:
(لقد بدأ مذهب الشيعة من نقطة الصفر ..
وما زال عددهم في ازدياد حتى أنهم اليوم في حدود المائتي مليون شيعي"33").
والحكومة الاسلامية التي يتحدث الخميني عنها يجب أن يباشر المسؤولية فيها نواب الامام المعصوم الغائب، وغيرهم معتدون ظلمة، كما يرى أن الحكومة الاسلامية كانت أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ويقفز عن فترة الخلفاء الراشدين الذين سبقوا عليا رضي الله عنهم أجمعين، وهذا القفز يعني عدم الاعتراف بحكمهم ويصرح أحيانا بذلك دون أن يذكر أسماءهم"34".
وعندنا يتحدث عن القوانين الاسلامية لا يرد عنده إلا ما ورد في المصادر الشيعية، أما مصادر وأصول السنة، والأحاديث النبوية الواردة في الصحاح والتي بدونها يضيع ديننا فلا ترد على لسانه أبدا بل يرد في كتابه تلميحا أنه لا يعترف بها"35".
وعندما يتحدث الخميني عن الوحدة الاسلامية يقول رأيا صريحا ليس فيه لبس أو غموض
انه ينظر الى هذه الوحدة من خلال مذهبه أي أن يتشيع أهل السنة، ويقبلون بعصمة الأئمة، ويستشهد بقول منسوب لفاطمة الزهراء رضي الله عنها:
(32) الحكومة الاسلامية، ص132.
(33) الحكومة الاسلامية، ص25_ 27.
(34) الحكومة الاسلامية، ص27 وما بعدها.