ودعا إليها النصح والارشاد، وربما جر إليها السياق على نحو لا يخل بما كان بيننا من الاتفاق"30").
اذن هناك زيادات اقتضها الحال ولم يفصح الكاتب عن حجم هذه الزيادات: ولو كان الموسوى صادقا لنشر في بداية كتابه صورا لرسائل شيخ الأزهر تتضمن اعترافه بصحة أصول الشيعة لا سيما وقوم الموسوى يحرصون أشد الحرص على الجوانب الاعلامية والدعائية، كما أنهم يهتمون بنشر شهادات علماء السنة لمذهبهم ان كانت وفق ما يريدون .. لكن الموسوى سار على مذهب من سلفه من علماء طائفته: (حدثني جدي عن ربي) .
وكتاب المراجعات جاء بعد وفاة شيخ الأزهر _ سليم البشرى _ وبعد المناقشات المزعومة بخمسة وعشرين عاما كما اعترف المؤلف في مقدمته"31"، فلماذا لم ينشر كتابه خلال حياة البشرى؟!.
ومما يجدر ذكره أن أحد اخواننا الذين يتابعون قضايا الرافضة سأل ابن سليم البشرى عن حقيقة ما في المراجعات فأجاب بأنه لا يعرف الموسوى، ولا يذكر أنه اتصل بأبيه أو أجرى معه حوارا.
والكتاب بعد ذلك مملوء بالدس والافتراء على أهل السنة والجماعة، وقد نسب الموسوى إليهم أقوالا كثيرة هم بريئون منها. ترى أيقبل عالم جليل كالشيخ البشرى أن ينسب رافضي مخرب مثل هذه الأقوال لأعلام الاسلام؟!.
(29) مقدمة المراجعات ص 35 دار الأندلس ببيروت.
(30) مقدمة المراجعات ص 32 دار الأندلس، وأول طباعة الكتاب كانت في عام 1355.