علما بأن هذين العالمين من المشهورين في القديم والحديث في تتبع شركيات وأكاذيب الرافضة، ولو اختار غيرهما لكان من الممكن أن ينطلى كذبه على الناس.
وتتبعت قوله فوجدته إما أن يلفقها تلفيقا أو ينقل نصا من نصوص الرافضة ساقه شيخ الاسلام أو تلميذه للرد عليه، فأخذ الكاتب الرافضي النص وترك الرد وهذه هي أخلاقهم.
4_ ومن أهم كتبهم الحديثة (المراجعات) لمؤلفه عبد الحسين شرف الدين الموسوى، ويزعم الكاتب أن مراجعاته عبارة عن حوار جرى بينه وبين شيخ الأزهر (سليم البشرى) ، والتلفيق واضح في الكتاب.
فلقد صور المؤلف شيخ الأزهر أمامه كتلميذ مؤدب أمام شيخ علامة بز بعلمه الأولين والآخرين .. فترى البشرى يسأل والموسرى يجيب ويسلم الأول للآخر بكل اجابة حتى نهاية الكتاب.
والسؤال الذي يفرض نفسه:
لماذا لم يصبح شيخ الأزهر شيعيا بعد أن اقتنع بأصول وفروع المذهب؟!.
ومن مقدمته نلاحظ أن الله قد فضحه فاعترف بأنه قد أضاف أمورا أخرى الى الحوار الذي دار بينهما، انظر إليه وهو يقول:
(وأنا لا أدعي أن هذه الصحف صحف تقتصر على النصوص التي تألفت يومئذ بيننا .. غير أن المحاكمات في المسائل التي جرت بيننا موجودة بين هاتين الدفتين بحذافيرها مع زيادات اقتضها الحال.