فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 188

ومثال وقوع النون بعد التنوين: (كُلاًّ نُّمِدُّ) (وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا) (يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ) .

ومثال وقوع الميم بعد التنوين: (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ) (رَسُولٌ مِّنَ اللهِ) (صُحُفًا مُّطَهَّرَةً) .

ومثال وقوع الواو بعد التنوين: (مَّعْرُوفٌ) (خَيْرٌ وَأَبْقَى) (ووَالِدٍ وَمَا وَلَدَ) .

ومحل وجوب الإدغام فيما ذكر ونحوه حيث لم يرد نص بخلافه، فإن ورد نص بخلافه عمل به. فقد ورد عن حفص أن له الإدغام والإظهار في: (يس(1) والْقُرْءَانِ (2 ) ) و (ن وَالْقَلَمِ)

ووجه بعض الأفاضل الإظهار في هذين الموضعين بأن سببه مراعاة الانفصال الحكمي لأن النون فيهما وإن اتصلت بما بعدها لفظًا فهي منفصلة حكمًا. وذلك أن كلاًّ من"يس، ون"اسم للسورة التي بدئت بهما والنون فيهما حرف هجاء لا حرف مبني وما كان كذلك فحقه الفصل عما بعده. فيظهر في الوصل كما يظهر في الوقف. وأما وجه الإدغام فهو مراعاة الاتصال اللفظي لاتصال النون بالواو فيهما لفظًا.

وقال بعض الأفاضل: وإنما أدغم حفص وبعض القراء النون في الميم في كلمة (طسم) أول سورتي الشعراء والقصص وكان حقها الإظهار لأنها مع الميم في كلمة واحدة وقد سبق أن شرط الإدغام أن يكون في كلمتين ولكن أدغم هنا مراعاة للاتصال اللفظي ليتأتى معه التخفيف بالإدغام ولعدم صحة الوقف عليها لأنها جزء كلمة بل الوقف يكون على تمام الكلمة. قال هذا البعض"ومن أظهر هذه النون من القراء فقد أجراها مجرى": (يس(1) والْقُرْءَانِ (2 ) ) و (ن وَالْقَلَمِ) حيث كان الوزن واحدا انتهى.

ويسمى الإدغام بغنة"الإدغام الناقص"أي الذي لم يستكمل

التشديد لأن الغنة منعت من كماله. أو يسمى بذلك لذهاب الحرف - وهو النون والتنوين - وبقاء صفته - وهي الغنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت