ونحو: (التَّوَّابُ) (الثَّقَلانِ) (هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسَانِ) الدهر (الذِّكْرُ) (الرَّحْمنُ) (الزُّجَاجَةُ) (السَّمَاءِ)
(الشَّكُورُ) (الصَّالِحَاتِ) (والضُّحَى) (الطَّيْرَ) (الظَّهِيرَةِ) (الَّليْلَ) (النُّورِ) وما أشبه ذلك من اللامات السواكن القمرية والشمسية.
وما عدا ذلك من الحروف في القرآن الكريم لا تدخل عليها همزة الوصل.
وأما حكم همزة الوصل من حيث حركتها فنبينه فيما يلي:
1 -تكسر همزة الوصل الداخلة على الأسماء مطلقًا سواء كان دخولها عليها قياسيا وذلك في مصادر الفعل الخماسي والسداسي أم سماعيًّا وذلك في الأسماء السبعة المذكورة آنفًا.
وتكسر الداخلة على الأفعال أيضًا إذا كان ثالث حروف الفعل مكسورًا نحو: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) (ارْجِعْ إلَيْهِمْ) (رَّبِّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ) أو مفتوحًا نحو: (اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إلَيْكَ مِن رَّبِّكَ) (الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ) ونحو: (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ) (اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم) .
ونحو قال: (قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ) (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) (وافْعَلُوا الْخَيْرَ) . ووجه كسر همزة الوصل إذا كان ثالث الفعل مكسورًا للمناسبة بين أول الفعل وثالثه، ولا