فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 188

فإن كان متحركًا فحكمه ظاهر وإن كان ساكنًا فإن وصلت الكلمة بما قبلها فالحكم ظاهر أيضًا. وإن ابتدئ بها فلا بد من اجتلاب همزة الوصل ليتوصل بها إلى النطق بالحرف الساكن الواقع أول الكلمة إذ النطق به وهو في ابتداء الكلمة متعذر فحينئذ لا يحتاج لهمزة الوصل إلا في حال الابتداء بالكلمة التي أول حروفها ساكن. فيكون حكمها أنها تثبت في الابتداء أي في حال الابتداء بالكلمة التي دخلت عليها الهمزة وكان أول حروفها ساكنًا. وتسقط في الدرج أي في حال وصل الكلمة التي هي فيها بما قبلها لاعتماد الحرف الساكن حينئذ على ما قبله وعدم الاحتياج إليها. وسميت همزةَ وصل لأنها وُصْلة إلى النطق بالحرف الساكن وسبيل إلى التمكن من التلفظ به.

وتكون همزة الوصل في الأفعال والأسماء والحروف.

أما الأفعال فتكون فيها فيما يأتي:

1 -الفعل الماضي الخماسي أعني المكون من خمسة أحرف نحو:"انطلق"من قوله تعالى: (وَانطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ) (إذَا انطَلَقْتُمْ إلَى مَغَانِمَ) في الفتح.

ونحو:"اتخذ"من قوله تعالى: (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ) في الزخرف - (أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِياءَ) في الشورى (وقَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا) في البقرة (قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إلَهًا) في الشعراء.

ونحو:"ارتاب"من قوله تعالى: (إذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ) في العنكبوت (إنِ ارْتَبْتُمْ) في المائدة (أَمِ ارْتَابُوا) في النور.

ونحو:"ارتضى"من قوله تعالى: (ولا يَشْفَعُونَ إلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى) في الأنبياء (الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ) في النور.

ونحو:"استحق"في قوله تعالى: (عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا) (اسْتَحَقَّ عَلَيِهِمُ الأَوْلَيَانِ) كلاهما في المائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت