وفي الأحد البناءُ لأن فيه تبدى الله في خلق السماءِ
وفي الاثنين إن سافرت فيه سترجع بالنجاح وبالثراءِ
وإنْ تردْ الحجامةَ في الثلاثاءِ ففي ساعاته هرقُ الدماءِ
وإن شَرِبَ امرؤ يومًا دواءً فنعم اليومُ يومَ الأربعاءِ
وفي يوم الخميس قضاءُ حاج فإن الله يأذن بالقضاءِ
وفي الجمعات تزويجٌ وعرسٌ ولذات الرجال مع النساءِ
وهذا العلمُ لا يدريه إلا نبىٌ أو وصىُ الأنبياءِ
وقوله في الثلاثاء (( في ساعاته هرق الدماء ) )قد تبين أنه باطل لا يحل اعتقاده ! .
ومما ينبغى التحذير منه اعتقاد صلاحية فعل الحجامة في كل الأوقات من غير مراعاة لهذه الأصول التى أسلفنا بيانها في اختيار أمثل الأوقات لفعلها . فهذا الاعتقاد ، وما ينبنى عليه من فعلها في كافة فصول السنة الأربعة ، ذو أثرٍ سئٍ ، وربما أحدث ضررًا بالغًا .
ولتعليل المنع من فعلها في الصيف مع شدة الحر على سبيل المثال ، نقول: