فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 136

ولقد تطورت طرائق الحجامة وأدواتها تطورًا مذهلًا، وشاركت في ذلك ألمانيا والصين، وبادرت الشركات المتخصصة في صناعة الأجهزة التكنولوجية بتحديث آلات الحجامة، بحيث صارت تلك الأجهزة تقوم بالشفط آليًا بدلا من الطريقة التقليدية القديمة، والتى طالما أجهدت الحجَّام والمحجوم، مع ما لها من آثار سلبية في تلويث الجروح ونقل العدوى، كما أجريت الحجامات على مراكز خطوط الطاقة التى تعمل عليها الإبر الصينية، فكانت النتائج مذهلة للغاية، حتى قال أحد خبراء العلاج الطبيعى الألمانى: (( كانت نتائج الحجامة عشرة أضعاف الإبر الصينية ) ).

وبعد .. فهل يمكن لبلادنا: ديار الإسلام وحماة ذماره، وهى صاحبة هذا الطب الباهر الأثر، أن تشهد عودًا حميدًا للحجامة، فتمارس علنًا بأيدى الأطباء المتخصصين؟، وتنشئ لها عيادات متخصصة.

يومئذٍ ونسأل الله أن يكون قريبًا، نقول (( هذه بضاعتنا ردت إلينا ) )، فنحن أحق بها، وأولى الناس بأن نجنى قطوفها.

الحجامة في أوثق وأصح (( كتب السنة ) ) (1)

(أولًا) فى (( صحيح البخارى ) )

قال إمام المحدثين فى (( كتاب الطب ) )من (( الجامع الصحيح ) ):

بَاب الشِّفَاءُ فِي ثَلاثٍ

(5681) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الْحَارِثِ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ: فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ ) ).

بَاب أَيَّ سَاعَةٍ يَحْتَجِمُ وَاحْتَجَمَ أَبُو مُوسَى لَيْلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت