والحجامة لها دور فعال في تنقية الدم، ومد الجسم بقدرة إضافية كامنة في الدم، وتلك القدرة لابد أن تحرر عن طريق الحجامة كما أوصى الرسول الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم، فهى مدخل صريح وواضح إلى الصحة والعافية التامة، بما تمد الجسم بقدرة وطاقة عظمى عن طريق فتح وتنظيف الأوعية الدموية الدقيقة، التى يركد داخلها الدم، ويشكل ترسبات على جدرانها، وهذا من الأسباب المؤدية لأمراض الشقيقة والقلب والكبد وغيرها من أمراض العصر، لأنه والحالة هذه يسبب عبئًا على القلب، فيضعف من تروية الدماغ، والجملة العصبية، وباقى الأجهزة بشكل جيد.
ولكى يصل الدم بمكوناته الغذائية المختلفة إلى الأجهزة كلها، ولكى تعمل وتنمو وتؤدى وظائفها بشكل صحيح، ولكى تساعد الإنسان على العيش الصحيح، يأتى دور عملية الحجامة هاهنا )) .
ما ورد في الأمر بالتداوى وإتيان الطبيب للعلاج
وأنه لا ينافى الرضا بقضاء الله وقدره
(1) عنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَصْحَابَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ، فَجَاءَ الأَعْرَابُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى؟، فَقَالَ: (( تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ: الْهَرَمُ ) ).