أخرجه أحمد (5/ 435) ، والبخارى (( التاريخ الكبير ) ) (8/ 53/2125) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (4/ 131) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (20/ 312/742) ، وابن قانع (( معجم الصحابة ) ) (3/ 116) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (9/ 337) ، وابن عبد البر (( التمهيد ) ) (11/ 79) ، وابن بشكوال (( غوامض الأسماء المبهمة ) ) (1/ 446) ، وابن الجوزى (( التحقيق في أحاديث الخلاف ) ) (1583) ، وابن عساكر (( التاريخ ) ) (53/ 156) من طرق عن الليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي عفير الأنصاري عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن محيصة بن مسعود الأنصاري: أنه كان له غلام حجام .. بنحوه.
قَالَ أَبو عِيسَى: (( حَدِيثُ مُحَيِّصَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ).
(34) عن رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ) ).
وأما أجر الحجام، ففيه ثلاث مسائل:
(الأول) حل الأجرة مطلقًا.
(الثانى) حل الأجرة في إطعام الرقيق والناضح دونه.
(الثالث) خبث الأجرة وكونها سحتًا.