صاحب السهم شريك في الشركة يتعرض للربح والخسارة تبعا لنجاح الشركة وفشلها، وقد يربح ربحا كبيرا، وقد يخسر خسارة عظيمة أيضا بحسب نجاح الشركة 0
ثالثا: حكم شراء أسهم الشركات وبيعها:
الاسهم قسمان:
1ـ اسهم في شركات ذات مكاسب محرمة كالبنوك الربوية التي تتعامل بالربا أو شركات القمار أو بيع الخمور أو السينما أو شركات التأمين التجاري المحرم ونحوها من الشركات ذات المكاسب المحرمة في الشرعية، فهذه لايجوز التجارة في أسهمها، قال تعالى (ولاتعاونوا على الاثم والعدوان) ، وفي الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم (ان الله اذا حرم شيئا حرم ثمنه) 0
2ـ أسهم في شركات ذات مكاسب وتجارة مباحة مثل تجارة الملابس وقطع الغيار وأجهزة الاتصالات أو مصانع ذات تصنيع مباح مثل البتروكيماويات أو المخابر أو غيرها أو العقار ونحوها من التجارة المباحة، فهذه يجوز المساهمة فيها اذا كانت الشركة حقيقية وليست وهمية وتجارتها معروفة ليس فيها غرر ولاجهالة، لان السهم يكون في هذه الحالة جزء من رأس المال يعود على صاحبه بربح ناشيء من كسب التجارة أو الصناعة المباحة 0
رابعا: كيف يزكي مالك الاسهم أسهمه في الشركة؟
الاسهم ثلاثة أنواع: تجارية، وصناعية، وعقارية، ولكل نوع طريقة في استخراج الزكاة
الاسهم التجارية: يخرج صاحب الاسهم زكاة أسهمه عند رأس الحول على رأس المال والعائد (الربح) وذلك على قيمة الاسهم في السوق يوم رأس الحول 0
الاسهم الصناعية: يخرج صاحب الاسهم زكاة أسهمه على الربح فقط، لان السهم جزء مشاع من المصنع وأدوات المصنع لازكاة فيها