فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 171

تتراجع عن حماسها لاقرار قانون الجامعات الخاصة فجأة؟

ولماذا أقرت بنفسها قانون الفصل في جامعة الكويت، ثم صار ابنها العاق الذي تريد التبرؤ منه فجأة؟

وكيف وما هو تفسير تصويت بعض نواب المناطق التي لايصل فيها نواب سياسة (التفلت) إلى المجلس النيابي لان أغلبية الناخبين من المحافظين، مثل تصويت العيار ومبارك الخرينج مع الاختلاط؟!!، بينما صوت بعض النواب من مناطق أخرى لايتعرضون فيها لضغط قوي شعبي محافظ، صوتوا ضد الاختلاط؟!

ولماذا آثر بعض النواب والوزراء الخروج من التصويت و تسللوا لواذا من القاعة أو تغيبوا خوفا من تبعات التصويت؟

وكيف وما هو تفسير تصويت الوزير الإسلامي عادل الصبيح مع الاختلاط أيضا؟!

ماهي القراءة الصحيحة هنا في هذه المواقف المتناقضة والعجيبة؟

يبدو أن مناقشة قضية الاختلاط في الجامعة أدت إلى اختلاط بين المبادئ والمكاسب فأفرز هذا الاختلاط الثاني اختلاطا في المواقف بالنسبة إلى الاختلاط الأول، ونتج عن ذلك اختلاط جديد بين القوى السياسية في المجلس والحكومة، تولد منه أيضا اختلاط رابع في عقول الناخبين، سيفضي يوما ما إلى اختلاط عام شامل في التصويت في عام 2003 لمجلس الأمة الجديد، وهو الاختلاط الخامس والأخير وبعده يختلط الحابل بالنابل ونعيش في حالة من الخلطبيطة وعدم الاستقرار إلى أجل لا يعلمه إلا الله تعالى.

خاصة بعدما تبينت أول إرهاصات هذه الحالة السياسية الكويتية الجديدة مع مطلع القرن الجديد عندما استنفرت وزارة الإعلام في قناتنا الفضائية، ووزراة الداخلية ومجلس الأمن القومي لوجود تنظيم التكفير والهجرة الخطير على مستقبل البلاد والعباد بسبب حادثة الفتاة، ثم .. كأن شيئا لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت