فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 171

وتتهم دوائر غربية الشعوب الاسلامية بالعنف والإرهاب بينما فعلت بعض شعوبها بتعاطف روسي وتراخي أوربي في مسلمي البوسنة وكوسوفا ما يعجز القلم عن وصفه، وتعبث إسرائيل بكل انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين ولبنان باحتضان أمريكي وتعاون استخبارات وعسكري معها ومع روسيا وبريطانيا 0

وتمتلأ كتب المستشرقين ـ حاشا المنصفين منهم ـ قديما، والمنصرين حديثا في إرسالياتهم التي تجوب الأرض لتنصير جياع المسلمين، بالطعن في الإسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم وتشويه صورته وتكذيبه، واحتقار القرآن، والتعاون مع الصهيونية العالمية المعروفة بالعنصرية البغيضة والحقد على الإسلام خاصة، بينما يتظاهر الجميع بالتسامح الديني، ويتهمون المسلمين بالتعصب الديني 0

وينقلب (أيهود باراك) فجأة من صاحب الأمجاد في سحق عظام الشعب الفلسطيني إلى جابر عظام السلام، سلام بلا قدس، ولا لاجئين، ولاوقف مستوطنات، ومع تمديد قانون الطوارئ ثلاث سنوات أخرى، وتأجيل (واي) أو حذف بعض بنوده، أو دمجه مع الحل النهائي 0

وتخدع الحكومة المواطنين بأنها لا تنقص الرواتب مهما كانت الأحوال، ثم تنقصها بطريقة أخرى، برسوم وزيادة أسعار سلع ضرورية، وتقول إنها لن تمس الدخل المحدود، ثم تفرض عليهم المشاركة في تغطية عجز ملياري، بدفع سعر أغلى لبنزين يشكل مجموع إيراده 1% فقط من تغطية العجز، بينما يستمر الهدر الحكومي، وتبقى جيوب المنتفعين من أملاك الدولة ـ الشاليهات والمجمعات السياحية والقسائم الصناعية ـ في الحفظ والصون، ويؤدي رفع أسعار البنزين إلى ارتفاع أسعار سلع أخرى وخدمات، مما يعكس نتائجا سلبية على الاقتصاد الوطني 0

وتطالب الحكومة المواطن أن يدفع ثمنا أعلى للبنزين، وينطلق به في سيارته إلى مستشفى حكومي فيوضع أنبوب معدني قابل للصدأ في بلعومه فيقتل فلذة كبده وتزهق روحه ـ وهو مثال من آلاف الأمثلة ــ بينما يحاول إنقاذ روح الاقتصاد الوطني، ولا أحد يسأل أو يعاقب المتسبب في هذا الإهمال، وينطلق حارقا ذلك البنزين ليسجل ابنه أو ابنته في مدرسة حكومية في فصل مكتظ بأربعين تلميذا فيضطر إلى مدرس خصوصي، يدفع له من راتبه ليتعلم ابنه أو ابنته دروسا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت