أن أُصيبَ من طعامِك، قلت: ما الذي يُحْرِزنا منكم؟ فقال: هذه الآية أيةُ الكرسي، فقال: فتركته، وغدا أَبي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صدق الخبيث". [1]
وعن أُبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أبا المنذر! آية من كتاب الله معك أعظم؟"قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال:"يا أبا المنذر! أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟"قال: الله لا إله إلا هو الحي القيوم. قال فضرب في صدري وقال:"والله. ليهنك العلم أبا المنذر". [2]
قال النووي رحمه الله تعالى: إنما تميزت آية الكرسي بكونها أعظم لما جمعت من أصول الأسماء والصفات من الإلهية والوحدانية والحياة والعلم والملك والقدرة والإرادة وهذه السبعة أصول الأسماء والصفات والله اعلم. أ. هـ. شرح مسلم (6/ 333 - 334) .
عن أبي مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه". [3] كفتاه: قيل معناه: كفتاه من قيام الليل وقيل من الشيطان وقيل من الآفات ويحتمل من الجميع.
(1) السلسة الصحيحة رقم (3245) ،والتعليق الرغيب (2/ 221) ،وصحيح موارد الظمآن (1724) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1882) وابو داود في كتاب الصلاة (1460) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن برقم (3786) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم ... (806) ، باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة.