كانت في أمور الدنيا كانت مباحة وإن كانت طاعة فهي مستحبة والمراد بالحديث: لا غبطة محبوبة إلا في هاتين الخصلتين وما في معناهما.
وقالوا: الحسد الغبطة. والآناء. الساعات وقراءة القرآن أفضل من سائر الذكر. ففي الحديث القدسي"من شغله القرآن عن مسألتي أعطيتة أفضل ما أعطى السائلين وفضل كلام الله كفضل الله على خلقة".رواه الترمذي وقال حسن غريب.
أنزل الله تعالى القرآن الكريم ليكون هداية للخلق كافة، ودستورًا للأمة فمن تمسك به لن يضل بإذن الله تعالى، ولن يهلك. قال الله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) } .الإسراء. وعن أبي شريح الخزاعي - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟". قالوا: بلى. قال:"إن هذا القرآن طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا".صحيح الترغيب برقم (35) .
وعن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مرعوب، فقال:"أطيعوني ما كنت بين أظهركم، وعليكم بكتاب الله، أحِلوا حلاله وحرموا حرامه".صحيح الترغيب برقم (38) .