: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَاتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَاتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) } . الاسراء.
ثم تحداهم سبحانه وتعالى بأن يأتوا بعشر سور من مثله فعجزوا: { (( (( (فَاتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(13) } سورة هود. ثم تحداهم أن يأتوا بسورة واحدة فعجزوا: {فَاتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) } . سورة البقرة. وقال تعالى: { (قُلْ فَاتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(38) } .سورة يونس. فهو كتاب خالد مبارك، فيه الخير الكثير، والعلم الغزير، والأسرار البديعة، والمطالب الرفيعة، فكل بركة وسعادة تُنال في الدنيا والآخرة سببها الاهتداء به، والتمسك به واتباعه، وكل شقاوة وغمٍّ وضيق في الدنيا والآخرة سببه هجره وترك التحاكم إليه. [1]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا، الحمد لله الذي جعل الكتاب تبيانًا لكل شيء، وهو الفارق الذي يفرق بين الحلال والحرام، والسعداء والأشقياء، والحق والباطل، وجعله سبحانه برحمته هدىً ورحمة للمؤمنين، قال الله تعال: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ
(1) انظر حالنا مع القرآن اعداد القسم العلمي بدار الوطن.