عزوجل حتى قال العلماء: من أنكر منه حرفًا واحدًا فإنه يكون كافرًا؛ لأنه مكذب لله ورسوله وإجماع المسلمين، حرفًا واحدًا، اللهم إلا ما اختلفت فيه القراءات؛ لأن بعض القراءات قد يكون فيها حذف حرف معنوي لا حرف تركيبي، الحرف التركيبي مثل ملك مالك، حذفت من القراءة الثانية الألف لكن هناك حذف معنوي قد تحذف الواو وقد يكون بدل الواو فاء حسب القراءات، لكن هذا قليل.
المهم أن القرآن شرعًا هو هذا الذي بين أيدينا والحمد لله، حفظه الله عزوجل، حفظه من النقص والزيادة والتحريف ....".اهـ. شرح أصول في التفسير للشيخ ابن عثيمين (ص 15 - 16) ."
نزل القرآن الكريم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول ما نزل في ليلة القدر في رمضان، قال الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} .سورة القدر الآية (1) .
وقال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} .سورة البقرة الآية (185) .
فكان ابتداء نزول القرآن في ليلة القدر في رمضان، وكان عُمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول ما نزل عليه القرآن أربعين سنة على المشهور من أقوال أهل العلم.
وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما وعطاء وسعيد بن المسيب وغيرهم. وهذه السن هي التي يكون بها بلوغ الرشد وكمال العقل وتمام الإدراك. [1] ومدح الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم بعد ما أنزله، حيث قال جل في علاه:
(1) شرح أصول في التفسير للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى (ص 31 - 32) .