فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 93

يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما، قال علي هذه كافية لمن عقل وحذر وآمن بالله واليوم الآخر وأيقن أن هذا العهد عهد ربه تعالى إليه ووصيته عز وجل الواردة عليه فليفتش الإنسان نفسه فإن وجد في نفسه مما قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل خبر يصححه مما قد بلغه أو وجد نفسه غير مسلمة لما جاءه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجد نفسه مائلة إلى قول فلان وفلان أو قياسه واستحسانه وأوجد نفسه تحكم فيما نازعت فيه أحدا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم متى صاحت فمن دونه فليعلم أن الله تعالى قد أقسم وقوله الحق إنه ليس مؤمنا وصدق الله تعالى وإذا لم يكن مؤمنا فهو كافر ولا سبيل إلى قسم ثالث. اهـ. الإحكام لابن حزم (1/ 95) .

وكما تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظ القرآن تكفل كذلك بإبلاغه لجميع البشر، من تمسك به نجا، ومن تخلف عنه وهجره خاب وخسر، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (40) } .القمر (17) .

فعلى المسلم أن يقرأه ويتعبد الله تعالى بقراءته.

ينقسم القرآن إلى قسمين:

1 -مكي.

2 -ومدني.

فالمكي: ما نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة وقبل الهجرة إلى المدينة.

والمدني: ما نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد هجرته إلى المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت