{الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد} .سورة الزمر.
قال ابن كثير في تفسيره: وهذا مدح من الله عز وجل لكتابه القرآن العظيم المنزل على رسوله الكريم، قال الله تعالى: الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني، قال مجاهد: يعني القرآن كله متشابه مثاني، وقال قتادة: الآية تشبه الآية والحرف يشبه الحرف، وقال الضحاك: مثاني ترديد القول ليفهموا عن ربهم تبارك وتعالى ... تفسير ابن كثير (4/ 51) .
وقال الشيخ عبدالله الجار الله في كتابه فضائل القرآن الكريم:
-إبتداء نزول القرآن هو ليلة 17 من شهر رمضان المبارك والصحيح والله أعلم في ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان.
-مدة النزول في مكة 13 يومًا و 5 أشهر ... و 12 سنة.
-مدة النزول في المدينة 9 أيام و 9 أشهر و 9 سنوات.
-انتهاء النزول هو قرب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
لكل نبي معجزة واحدة أو أكثر ولكن هذه المعجزة والتي تكون لأي نبي من الأنبياء تذهب وتنتهي بموت النبي؛ إلا نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - فإن له معجزات كثيرة ومن هذه المعجزات القرآن الكريم، فهو المعجزة الخالدة إلى قيام الساعة، وتحدى الله سبحانه وتعالى به خلقه جميعًا من الإنس والجن أن يأتوا بمثله فعجزوا