فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 93

لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) . سورة الإسراء قال الإمام الطبري رحمه الله: يقول تعالى ذكره وننزل عليك يا محمد من القرآن ما هو شفاء يستشفى به من الجهل ومن الضلالة، ويبصر به من العمى لهم دون الكافرين به، لأن المؤمنين يعملون بما فيه من فرائض الله ويحلون حلاله ويحرمون حرامه. اهـ. الطبري (15/ 152) .

وعن جابر - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد (يعني في القبر) ثم يقول:"أيهما أكثر أخذًا للقرآن؟"فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد". [1] "

وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه". [2]

وعن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"القرآن شافع مشفع وما حل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار". [3]

وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين". [4]

فالله سبحانه وتعالى يرفع ذكر الذين يعملون بالقرآن في الدنيا والذين لا يعملون به يكونون في أدنى المنازل.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن يا رب حلهِ فيلبس حلة الكرامة."

(1) رواه البخاري.

(2) رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن برقم (5027) .

(3) أخرجه ابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر، صحيح الجامع برقم (4319) .

(4) رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1894) ، وابن ماجة في المقدمة باب فضل من تعلم القرآن وعلمه برقم (218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت