فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 93

ثم يقول: يا رب زده فيلبس تاج الكرامة. ثم يقول: يا رب ارض عنه فيرضى عنه. فيقال له: اقرأ وارق ويزداد بكل آية حسنة". [1] "

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدًا". [2]

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن لله أهلين من الناس، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال:"أهل القرآن هم أهل الله وخاصته". [3] "

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا حسد إلا في اثنين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم بها آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار". [4] الآناء: الساعات.

قال العلماء: الحسد قسمان حقيقي ومجازي، فالحقيقي تمني زوال النعمة عن صاحبها وهذا حرام بإجماع الأمة مع النصوص الصحيحة، وأما المجازي فهو الغبطة وهو أن يتمنى زوال النعمة التي على غيره من غير زوالها عن صاحبها فإن

(1) رواه الترمذي وحسنه وابن خزيمة والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"، صحيح الجامع (8030)

(2) أخرجه الطبراني عن جابر، السلسلة الصحيحة (713) .

(3) رواه النسائي في الكبرى برقم (8030) ،باب فضل المعوذتين، وابن ماجة برقم (215) ، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه، واليهقي في شعب الإيمان (2688) ، والحاكم في المستدرك برقم (2046) ، وقال الحاكم: وقد روي هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن أنس هذا أمثلها، والنذري في الترغيب والترهيب برقم (2209) ، وقال صاحب كتاب مصباح الزجاجة (1/ 29) : هذا إسناد صحيح رجاله موثقون، وصححه الألباني في الترغيب برقم (1432) .

(4) أخرجه البخاري في كتاب العلم برقم (73) وفي كتاب التوحيد برقم (7529) ، وأخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1891 و 1892 و 1893) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت