3.غيب المستقبل: وهي الوعود التي لم تتحقق بعد، وهي أمور كثيرة، من أهمها علامات الساعة الصغرى والكبرى.
فالواجب على المسلم أن يعتقد بهذه الوعود بدرجة واحدة من اليقين، فلا يفرق بين ما وقع وما سيقع عاجلًا أو آجلًا.
ووعد الله ورسوله وإن الإيمان به، والرضا به واجبًا، إلا أن الرضا بالمقضيّ شيء آخر؛ لأن الإيمان بالقضاء غير الإيمان بالمقضيّ؛ إذا الإيمان بالمقضي تنطبق عليه الأحكام الشرعية الخمسة، فالرضا بالواجب واجب و بالمندوب مندوب، وبالمباح مباح، وبالمكروه مكروه، والحرام حرام. ومن ثم فالواقع على المسلمين إما خير فيستبشر به، ويشكر الله عز وجل على حصوله. وإما شر فيستقبل بالصبر والرضا، ويدافع أمواج البلاء بالدعاء، وتوضع الخطط المدروسة للتخلص من آثار البلاء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..