[545] رواه أبو داود عن أسامة بن شريك (في كتاب الطب) ، وروى نحوه الترمذي وابن ماجة وأحمد من حديث زياد بن علاقة بن أسامة بن شريك، وأخرجه الشيخان برواية: عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء وأحد الهرم. انظر سنن أبي داود، كتاب الطب، ج 4، ص 3، تحقيق الشيخ محمد عبدالحميد.
[546] رواه أبو داود عن أبي الدرداء (في كتاب الطب) وأخرجه الطبراني ورجاله ثقات.
[547] هيئة كبار العلماء بالسعودية، فتوى رقم 47 مؤرخة في 20/ 8/1396 م، وبحث اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء، حكم تشريح جثة المسلم، مجلة البحوث الإسلامية، 1398 هـ، العدد 4، ص 41 و 42.
[548] سورة النحل، من الآية 90.
[549] سورة النساء، من الآية 58.
[550] سورة المائدة، من الآية 8.
[551] سورة النحل، من الآية 76.
[552] د. يحيى حقي. تاريخ الطب العربي، ص 28 وما يليها، د. شاكر شبير، المقال السابق، ص 20.
[553] العز بن عبدالسلام. قواعد الأحكام، ج 1، ص 97، ابن قدامة. المغني، ج 2، ص 551، ابن عابدين. رد المحتار، ج 1، ص 628، الشيخ محمد عليش. فتح العلي المالك ص 135، ابن حزم. المحلى، ج 5، ص 166، النووي. المجموع، ج 5، ص 300 و 301، ابن نجيم. الأشباه والنظائر، ج 2، ص 88.
[554] الخرشي على مختصر خليل، ج 2، ص 145، الكاساني. بدائع الصنائع، ج 5، ص 129، الرملي. نهاية المحتاج، ج 3، ص 39، ابن حزم. المحلى، ج 5، ص 166، الشوكاني. السيل الجرار، ج 1، ص 336، ابن قدامة. المغني، ج 2، ص 551.
[555] الشيخ البهوتي. كشاف القناع، ج 2، ص 132.
[556] د. أحمد شرف الدين. الأحكام الشرعية للأعمال الطبية، ص 68، وما بعدها، د. محمد علي البار. علم التشريح عند المسلمين، ص 47. الشيخ جاد الحق. الفتاوى الإسلامية. المجلد 10، ص 3713.