[106] محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير، ج 3، ص 227.
[107] الإمام الغزالي، سكرات الموت وشدته، ص 46؛ د. السيد الجميلي، سكرات الموت، ص 18؛ عبداللطيف عاشور، سكرات الموت، ص 25؛ عبدالله التليدي، مشاهد الموت، ص 55.
[108] سورة الواقعة، الآية 83 - 84.
[109] سورة القيامة، الآية 26.
[110] سورة النساء، من الآية 18.
[111] أخرجه الترمذي وابن ماجة عن ابن عمر رضي الله عنهما، وهو حديث حسن.
[112] سورة الأنعام، من الآية 61.
[113] الزمخشري. الكشاف، ج 3، ص 242.
[114] الإمام الغزالي. إحياء علوم الدين، ج 4، ص 574.
[115] د. مؤنس محمود غانم. أسرار الموت بين العلم والدين، المجلة العربية، عدد مارس 1984 م؛ الشيخ طنطاوي جوهري. الجواهر في تفسير القرآن، ج 3، ص 231.
[116] د. فضل شاهين و د. محمد سوقية. تعريف الموت من الناحية الطبية، ص 5 وما بعدها.
[117] ندى الدقر. موت الدماغ بين الطب والإسلام، ص 136.
[118] سورة البقرة، من الآية 180.
[119] سورة البقرة، من الآية 133. أي حلت بيعقوب سكرات الموت، إذ لم كان المراد منه الموت الحقيقي (الذي يحدث بخروج الروح من الجسد) لما استطاع يعقوب عليه السلام أن يتكلم مع أبنائه.
[120] ندى الدقر المرجع السابق، ص 136. فلا يعد المحتضر ميتًا من الناحية الشرعية، ولا تسري عليه أحكام الموت إلا بعد مفارقة الروح مفارقة تامة للجسد. انظر: د. محمد سعيد رمضان البوطي. قضايا فقهية معاصرة، ص 127 وما بعدها.
[121] د. عبدالحي الفرماوي. الموت في الفكر الإسلامي، ص 44.
[122] ذكره الإمام الغزالي. إحياء علوم الدين، ج 4، ص 574.
[123] رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة والنسائي وأحمد في مسنده، ج 3، ص 3.
[124] أخرجه الإمام أحمد، انظر: الفتح الرباني، ج 7، ص 57.
[125] رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها، وأحمد في مسنده (ج 6، ص 64) ، والترمذي (رقم 979) .
[126] رواه البخاري وابن ماجة وأحمد والترمذي (كتاب الجنائز، رقم 901) .