[19] لم يذكر الفقهاء في تعريف الموت تعريفًا دقيقًا، وإنما عرفوا الموت بأنه ضد الحياة والحياة ضد الموت، والحد الفارق بينهما وجود الروح أو عدمه. وقد رفض بعض العلماء التعرض لأمور الروح لأن الروح من علم الله تعالى. انظر: تفسير الجلالين، ص 244؛ القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 9، ط 3، 1967 م؛ سيد قطب، في ظلال القرآن، ج 1، ص 1149.
[20] سورة الأنبياء، من الآية 35؛ والعنكبوت، من الآية 57؛ وآل عمران، من الآية 185.
[21] سورة آل عمران من الآية 185.
[22] سورة الفرقان، الآية 49.
[23] سورة الروم، الآية 50.
[24] سورة مريم، من الآية 66.
[25] سورة مريم، من الآية 23.
[26] سورة النمل، الآية 80؛ سورة الروم، من الآية 52.
[27] سورة الزمر، من الآية 42.
[28] سورة الأنعام، من الآية 60.
[29] أخرجه البخاري في صحيحه عن جابر رضي الله عنه.
[30] متفق عليه عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه. قال العلماء بأن القرآن الكريم وهو يشبه النوم بالموت بين بأن الأمر هو أمر تشبيه ولا تماثل، ففي أثناء اليقظة تكون علاقة الجسد بالروح كاملة، وأما في أثناء النوم فتضعف هذه العلاقة، فالنائم ليس ميتًا حقيقة فهو حي ولكنها الوفاة الصغرى. د. أحمد شوقي إبراهيم، بحث مقدم لندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها في المفهوم الإسلامي، ص 373، و 374؛ ندى محمد الدقر. موت الدماغ بين الطب والإسلام، ص 97.
[31] سورة الأنعام، من الآية 122.
[32] سورة الروم، الآية 19.
[33] محمد عتريس، معجم التعبيرات القرآنية، ص 463.
[34] سورة العنكبوت، الآية 57.
[35] سورة آل عمران، الآية 143.
[36] سورة المائدة، من الآية 106.
[37] سورة إبراهيم، من الآية 17.
[38] أخرجه الحارث بن أبي أسامة عن أنس وعراك بن مالك، ورواه ابن أبي الدنيا مرسلًا.
[39] سورة الرعد، من الآية 38.
[40] سورة المنافقون، من الآية 11.
[41] سورة النحل، من الآية 61.
[42] سورة الأعراف، من الآية 34.