فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 349

فَالأَسْبَابَ عدُّوا مَعْ شَدِيْدُ العَذَابِ مَعْ ... مِنَ النَّارِ وَلْتَعْدُدْ عَلَى النَّارِ ذَا سَبْرِ (1)

شَدِيْدُ العِقَابِ قَبلَه المُحسِنِيْنَ قُلْ ... وَكَم نَسَقٍ بِالمَدِّ وُفِّقَ فِي المَرِّ

مِن المُرْسِلِينَ اقْرُنْ يرِيْدُ بِهِ وَيُظْ ... ـلموُنَ به فاقْرُنْ عَلِيْمٌ وَقِسْ وادْرِ

المشبَّه المتروك: عشرة الأول (أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ) (2) . الثاني: (وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ) (3) . الثالث: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ) (4) . الرابع: (مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ) (5) في الموضع الأول. الخامس: لفظ (النَبِييِّن) (6) مطلقًا. السادس: لفظ (الأَقْرَبِيْن) . السابع: (وَمُنذِرِينَ) (7) ، والثامن: (مَاذَا يُنفِقُونَ) (8) في الموضع الأول، التاسع: (هَارُون) (9) [هنا] (10) ، العاشر: (مِنْهُ تُنفِقُونَ) (11) وهذا معنى قول الشاطبي:

(1) لما فرغ الناظم من بيان الآيات المختلف فيها بين العلماء في سورة البقرة شرع في بيان مشبه الفاصلة المتفق على عدها وهي التي يظن أنها ليست رؤوس آي للاختلاف وعدم المشاكلة كما في البيتين الأولين لو لعدم المساواة لكون بعضها أطول من الأخرى كما في البيت الثالث.

وقوله: سبر يفتح السين هو الجرح لأن النار تجرح الأعضاء والعياذ بالله وفي نسخة: ذا الصبر تقييد بقوله (فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) ليخرج ما عداها، المرَّ: بفتح الميم وتشديد الراء بمعنى القوة أي جعل حرف المد في قوة الآخر. (ترتيب القاموس ج 4 ص 266 ولوامع البدر مخطوط) .

(2) الآية: 12.

(3) الآية: 33.

(4) الآية: 78.

(5) الآية: 102.

(6) 10) الآية: 61 من بين مواضعه.

(7) 11) الآية: 213.

(8) 12) الآية: 215.

(9) الآية: 248.

(10) ما بين المعقوفين سقط من (ج) وما ذكر من (آ، ب) .

(11) الآية: 267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت