نَذيرٌ بالأولَى مع تفورُ وحُطَّ للـ ... شياطين عَنْ كُلِّ طَباقًا بَلا نُكرِ (1)
المتفق عليه:
(الحزب السابع والخمسون) قدير، الغفور، فطور، حسير، السعير، (5)
المصير، تفور، يأتكم نذير، كبير، السعير، السعير، كبير، الصدور، (13)
الخبير، النشور، تمور، نذير، نكير، بصير، غرور، ونفور، مستقيم، (22)
تشكرون، تحشرون، صادقين، مبين، تدعون، أليم، مبين، معين، (30)
وتسمى سورة القلم مكية وعن ابن عباس وقتادة أن بعضها مكي وبعضها (2) مدني فمن أولها قوله تعالى: (الْخُرْطُومِ) (3) مكي ومن قوله: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ) إلى (فَهُمْ يَكْتُبُونَ) (4) مكي ومن قوله: (فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ) إلى (مِنْ الصَّالِحِينَ) (5) مدني ومن قوله تعالى: (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا) (6) إلى آخر السورة ونزلت بعد سورة إقرأ ونزلت بعها سورة المزمل، ونظيرتها في غير البصري والشامي سورة الحاقة فقط ولا نظير لها في البصري والشامي وكلماتها ثلاثمائة كلمة، وحروفها ألف ومائتان وستة وخمسون حرفًا، قاعدة فواصلها (7) (نم) نحو وما يسطرون، ومكظوم وعدد آياتها اثنتان وخمسون اتفاقًا.
(1) قوله: (لوى) بمعنى عطف وجمع بين المتماثلات وحط بمعنى أسقط وترك. وقوله: (وملك لوى) بيان لعدد سورة الملك لأن اللام بثلاثين وهذا عند غير الصدر وهم المدنيان والمكي وأما عندهم فواد وثلاثون لأنهم زادوا (قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ) سوى فيروز، وهذا من المواضع التي اختلف فيها شيبة وأبو جعفر. وقوله: (واعدد على خبر إلى آخر البيت) الثاني بيان لمشبه الفاصلة المتروك والمعدود على عادته كما بينها الشارح رحمه الله تعالى.
(2) ذكر هذه الأقوال ابن عبد الكافي في بيانه ورقة: 94 ج 1 ص 46.
(3) الآية: 16.
(4) الآية: 47.
(5) الآية: 50.
(6) الآية: 51.
(7) سبق بيان القاعدة في أول البقرة.