وَأُمُّ القُرْآنِ الكُلُّ سَبْعًَا يَعُدُّهَا ... وَلَكِنْ عَلَيْهِمْ أَوَّلًا يُسْقِطُ المُثرِ
وَيَعْتَاضُ بِسْمِ اللهِ والمُسْتَقِيْمِ قُل ... لِكُلٍّ وَمَا عَدُّوا الَّذيِنَ عَلَى ذِكْرِ (1)
المتفق عليه (2) :
العالمين، الرحيم، الدين، نستعين، المستقيم، الضالين. (6)
مدنية وهي أول مل نزل بالمدينة واستثنى الكلبي منها أولاهما (وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الضَّالِّينَ) (4) والثانية (5) (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ) (6) فإنها نزلت بمنى في حجة الوداع وهي آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) قوله: المثر، من صار ذا ثراء، ترتيب القاموس ج 1 ص 403، ويعتاض: فعل مضارع من الاعتياض وهو جعل الشيء عوضًا عن الآخر، والذكر متعلق بمحذوف أي كن دائمًا على ذكر الفاتحة، انظر لوامع البدر:105.
(2) تنبيه: الأرقام التي في نهاية كل سطر علي يسار القارئ هي لمجرد حصر الفواصل المتفق عليها وليست أرقامًا للآيات فليعلم.
(3) وتسمى قسطاس القرآن لعظمها ولجمعها لجميع أحكام القرآن وفي تسميتها سنام القرآن، ورد الأثر أيضًا في حديث المستدرك، وسنام كل شيء أعلاه. انظر الإتقان ج 1 ص 155.
(4) الآية: 86.
(5) قال صاحب غيث النفع صفحة 68 على هامش سراج القارئ: أن سورة البقرة مدنية إجماعًا، وإن استثناء هذه الآية بناء على غير الصحيح، وهو أن ما نزل بمكة بعد الهجرة يسمى مكيًا، والصحيح أن ما نزل قبل الهجرة مكي سواء نزل بمكة أو غيرها وما نزل بعدها مدني سواء نزل بالمدينة أو مكة أو غيرهما من الأسفار انتهى بتصرف.
(6) الآية: 281.