شديدًا معًا والنُّور مع أشهر قَدِ ... ْيرٌ ……………………… (1)
المتفق عليه:
(نصف) أمرا، قدرا، يسرا، أجرا، أخرى، يسرا، نكرا، خسرا، (8)
ذكرا، رزق، علما. (11)
وتسمى سورة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي مدنية اتفاقًا، ونزلت بعد سورة الحجرات، ونزلت بعدها سورة الجمعة، ونظيرتها في غير البصري سورة الطلاق ولا نظير لها فيه، وكلماتها [مائة وسبع وأربعون] (2) كلمة، وحروفها [ألف] (3) وستون، وقاعدة فواصلها (مارن) نحو الحكيم، وأبكارا والمصير والقانتين وعدد آياتها اثنتا عشرة اتفاقًا واتفقوا على ترك عد قوله تعالى: (وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) (4) كما قال الشاطبي:
……………………… ... ... التَّلوِ يَابِن واتْرُكِ المؤمنِينَ ابْرِ (5)
(1) قوله: (الطلاق) إلخ بيان لعدد السورة عند غير البصري كما بينه الشارح فالياء بعشرة والباء باثنين وعند البصري إحدى عشرة فالياء بعشرة والألف بواحد.
قوله: (والآخر دم) إلخ بيان الفواصل المختلف فيها في سورة الطلاق كما بينها الشارح.
وقوله: (أب) من آب إذا رجع، وقوله: (بدا هدى جد) رمز للمدني الأخير والكوفي والمكي.
وقوله: (وأخرى اعدد إلى قدير) بيان لمشبه الفاصلة المعدود والمتروك.
(2) في نسخة (ب) ، (ج) [مائتان وسبع وأربعون] والصواب ما ذكر كما في (آ) وبيان الداني ورقة: 89.
(3) 10) في نسخة (ب) ، (ج) [ألف ومائتان وستون] والصواب ما ذكر كما في بيان ابن عبد الكافي ورقة: 94.
(4) الآية: 4.
(5) قوله: (التلو يابن) إلخ بيان عدد سورة التحريم فأفاد أنها اثنتا عشرة آية باتفاق فالياء بعشرة والباء باثنين ثم بين ما يشبه الفواصل المتروك كما ذكره الشارح، وفي السورة كلمة أخرى تشبه الفاصلة المتروكة اتفاقًا وهي قوله تعالى: (مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) ولم ينبه عليها الناظم ونبه عليها غيره، وهي من المواضع المختلف فيها عند الحمصي.
تكميل: يختلف الحمصي عن الدمشقي في موضعين في سورة الطلاق:
الأول: (وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) يعده الدمشقي ويتركه الحمصي.
الثاني: (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) يعد الحمصي ويتركه الدمشقي ويختلف الحمصي في سورة التحريم في موضع واحد وهو: (وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) فالحمصي وحده يعده والدمشقي يتركه والله أعلم.