مدنية اتفاقًا وتسمى سورة النساء الصغرى ونزلت بعد سورة الإنسان ونزلت بعدها سورة (لم يكن) ونظيرتها في البصري سورة الجمعة والمنافقين والضحى والعاديات، وفي غيره سورة التحريم، وكلماتها مائتان وتسع وأربعون كلمة، وحروفها [ألف وستون] (1) حرفًا، وقاعدة فواصلها (2) (رَابَ) نحو الأخر، ومخرجًا والألباب، وعدد آياتها اثنتا عشرة عند غير البصري وإحدى عشرة عنده. اختلافهم في ثلاثة مواضع الأول: (وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) (3) عده الشامي لانقطاع الكلام ولم يعده الباقون لعدم المشاكلة، الثاني: (يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) (4) عده المدني الأخير والمكي والكوفي للمشاكلة ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الثالث: (يَاأُوْلِي الْأَلْبَابِ) (5) عده المدني الأول لوجود المشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظائره ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام.
مشبه الفاصلة المعدود موضعان الأول: (لَهُ أُخْرَى) (6) ، والثاني: (قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا) (7) والمتروك أربعة مواضع الأول: (ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ) (8) ، الثاني: (شَدِيدًا) في الموضعين أي (حِسَابًا شَدِيدًا) (9) (عَذَابًا شَدِيدًا) (10) ، الثالث: (إِلَى النُّورِ) (11) ، والرابع: (عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (12) وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:
………………………. ... الطَّلاق يَدَا بأسٍ وَبَصر يُرَى أمري
والآخِرِ دُم الألبَابِ أُبْ مَخرجًا بدا ... هُدَى جُدْ وأخرى اعْدد وذكرًا فدع تدري
(1) ذكر الداني في بيانه ورقة: 89 وابن عبد الكافي في بيانه ورقة: 94 أن حروفها (ألف وستون) فليعلم وهذا يؤيد ما في نسخة (آ) ، وفي (ب) ، (ج) [ألف ومائة وستون] .
(2) بيان القاعدة في أول البقرة.
(3) الآية: 2.
(4) الآية: 2.
(5) الآية: 7.
(6) الآية: 6.
(7) الآية: 10.
(8) الآية: 4.
(9) الآية: 8.
(10) الآية: 10.
(11) الآية: 11.
(12) الآية: 12.